فريق التحرير في مركز بيوتيفل مايند · نُشر في 2 يوليو 2026 · آخر مراجعة: 2 يوليو 2026
فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) من أكثر الاضطرابات النمائية شيوعاً لدى الأطفال، وقد تستمر أعراضه حتى سن المراهقة والبلوغ. التشخيص المبكر والعلاج المناسب يغيّران مسار حياة الطفل دراسياً واجتماعياً ونفسياً.
ما هو اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه؟
هو اضطراب نمائي يتميز بنمط مستمر من واحد أو أكثر من الأعراض التالية: تشتت الانتباه (صعوبة التركيز وإتمام المهام والتنظيم)، فرط الحركة (حركة مفرطة وتململ وكلام زائد)، والاندفاعية (مقاطعة الآخرين وصعوبة انتظار الدور). ولكي يكون التشخيص دقيقاً، يجب أن تظهر الأعراض بشكل متكرر وفي أكثر من بيئة، مثل المدرسة والمنزل معاً.
ما أعراضه عند الأطفال؟
- صعوبة إكمال الواجبات المدرسية ونسيان التعليمات
- حركة مستمرة وصعوبة الجلوس في الصف
- فقدان الأغراض بشكل متكرر
- الاندفاع في الإجابة ومقاطعة الآخرين
- تراجع التحصيل الدراسي رغم القدرات الطبيعية
هل يصيب البالغين؟
نعم. كثير من البالغين لديهم فرط حركة وتشتت انتباه غير مشخّص، ويظهر لديهم على شكل صعوبة في التنظيم وإدارة الوقت، ونسيان المواعيد، وتقلب في الأداء الوظيفي، وشعور داخلي دائم بعدم الاستقرار.
كيف يتم التشخيص والعلاج؟
يعتمد التشخيص على تقييم إكلينيكي شامل يشمل المقابلات والمقاييس المعتمدة، وقد يُستخدم اختبار TOVA الموضوعي لقياس الانتباه – وهو متوفر ضمن خدمات مركز بيوتيفل مايند الطبي في أبوظبي. أما العلاج فيكون خطة فردية قد تجمع بين العلاج الدوائي والعلاج السلوكي وتدريب الوالدين والدعم المدرسي، تحت إشراف أطباء نفسيين متخصصين في الأطفال والبالغين.
احجز تقييماً لطفلك أو لنفسك
إذا كنت تلاحظ هذه الأعراض على طفلك أو على نفسك، تواصل معنا لحجز تقييم شامل في أبوظبي.